طفرة نوعية في قطاعات الصحة والتعليم والتنسيق الحضاري في دمياط بعد 30 يونيو

إنجازات متعددة شهدتها كل قرية ومركز ومدينة في محافظة دمياط عقب ثورة ٣٠ يونيو.
تتميز دمياط بموقع فريد، فضلا عن تاريخها الطويل، فكان لها من الحظ الكثير في مشروعات تنموية أحدثت طفرة نوعية، وذلك بعد ثورة ٣٠ يونيو.
مشروعات التنسيق الحضاري في دمياط
واحدة من أهم المشروعات التي شهدتها محافظة دمياط هي مشروعات التنسيق الحضاري، والتي كان من بينها مشروع تطوير وإعادة تأهيل كوبرى دمياط التاريخي و”جسر الحضارة ” بالتعاون مع وزارة البترول”.
وشملت مشروعات التنسيق الحضاري المرحلة الثانية من مشروع تطوير كورنيش البحر، ومنطقة الخليج، وتنسيق الموقع للممشى السياحي في منطقة «ألفي سان» بمدينة رأس البر.
وكذلك مشروع تطوير ورفع كفاءة 3 شوارع بكفر البطيخ، وشارع رفعت المحجوب، وشارع القدس، وشارع الجمهورية، ومشروع تطوير ورفع كفاءة حديقة الطفل وكورنيش النيل بمدينة الزرقا.
وشهد كذلك قطاع الأبنية التعليمية طفرة كبيرة عقب ثورة ٣٠ يونيو، ومن بين أعمال توسعات قطاع الأبنية التعليمية مدرسة “الشهيد طه عبد الرحمن جاد للتعليم الأساسي” في مركز فارسكور، وأعمال الإحلال الجزئي، وتطوير ورفع كفاءة “مدرسة الشهيد محمد لطفي عزام للتعليم الأساسي” في مركز فارسكور.
وأيضا أعمال توسعات مدرسة “جمال نصير الابتدائية” بمركز فارسكور، وأعمال الإحلال الجزئي وتطوير ورفع كفاءة مدرسة “بهجت الطرانيسي” بمركز فارسكور، وإنشاء مدرسة محمد حسان بدوي للتعليم الأساسي بمركز فارسكور، وأعمال الإحلال الجزئي، وتطوير ورفع كفاءة مدرسة الخياطة الإعدادية الثانوية بمركز دمياط.






