رسالتي لك .. بقلم/ الزهرة العناق

هنيئا لك أيها الخائن
لقد اخترت طريقك إلى الهاوية
بعت الوفاء و الإخلاص بحفنة من الكبرياء و العجرفة
هل تظن أن خيانتك للصداقة
هي خطوة بسيطة تبعدك عن سندك
إنها خنجر غرس في الصدر
سطر بين السطور بقلم لن تبريه الممحاة
خذلتني نعم
لكن علمتني درسا في الحياة.
عجبا لقدرتك على حمل هذا الوزر الثقيل
إذا كنت تظن نفسك في مأمن من العواقب
فالزمن رغم قسوته هو أعدل الحكماء.
سيأتي يوما، ترى فيه ثمرة ما خسرته
و حسبت نفسك أنك قد كسبته
هنيئا لك بهذا الثقل
و الإثم الذي ارتكبت
لا تنسى يا أنت يا ابن آدم
أن الميزان لا يكذب
و أن الأيام ستكشف لك عن نوايا البشر
حين تظن أنك قد نسيت.
ما أجهلك!
هل تظن أن بيعك لي سيزيد من حسناتك
بلى إنك لم تزد ميزانك إلا أثقالا من جحود و نكران
هل نسيت أن الوفاء لا يباع ولا يشترى
وأن الكلمة التي تخون بها عهدا
هي ذاتها الكلمة التي ستسقطك يوما ما.


