الكاتبة ليندة حمدود : جباليا مساحة تساوي شرف أمة تناضل وحدها

إن استسلمت جباليا سُلِمَ الشمال ،و إن سُلم الشمال ضاعت.و إن أُخِذَتْ غزّة ، ضَاعتْ كل فلسطين.حلقة متتالية ،مَعْقودة من جباليا لفلسطين المحتلة.
عِقْدٌ ثابت و صمود ومقاومة إن فُكَتْ أَحَدُ عُقَدِه ،تناثرت حباتهُ و ضاع الوطن.فصلُ الشمال نهائيا عن الوسطى، وفصلت جباليا من مخيم للمدينة.
قنص مواطنين صامدين بالشمال، قصف مشفى اليمن السعيد،المنظومة الصحية التي خرجت عن الخدمة في أوائل الحرب و أصبح مكان للنازحين.
منظومة صحية تستهدف بها نازحين بغارات إسرائيلية أحرقت النازحين والخيم خارجها ليرتفع عدد الشهداء بالأمس لخمسين شهيد بالمشفى.
شهداء القنص الملقون على الأرض منذ أسبوع على بداية تطويق المخيم.
منع التحرك للإسعاف أو التوجه للممر في خدعة خبيثة وضعها الكيان الصهيوني لأهل الشمال على طول شارع صلاح الدين الٱيوبي للنزوح نحو الجنوب.
فبعدما ألقيت منشورات الإخلاء و التوجه للجنوب نزوحا من الشمال الصامد توجهت قلة من السكان ليصلوا لمعبر النزوح رافعين الراية البيضاء تم قنصهم من طرف جنود الجيش الصهيوني.
قنص طال صحافي التغطية الإعلامية لقناة الجزيرة أيضا أين أصيب المصور فادي الوحيدي برصاص الإحتلال وتم قتل و إرتقاء الزميل صحفي قناة الأقصى عمر البلاوي. .
الموت والحصار والمجازر لم يتوقف في الشمال ويتفاقم الوضع لينذر بكارثة وإبادة هي الأخطر منذ بداية الحرب على غزّة وبعيدا عن العالم ووسائل إعلامه الناقلة للصوت والصورة.






