الجزء الثاني من تاريخ تطور الإضاءة المسرحية ..بقلم/ رفيده الشافعى

 

 

أولا:- مرحله الإعتماد على ضوء الطبيعى وهي اعتمد فيه الإنسان على ضوء الشمس في المسارح المكشوفة في بطن الجبل وكان من عيوبها أن تكون في الصباح فقط ومع سوء العوامل الجو وتقلباته فلا يقوموا بالعرض المسرحي.

ثانياً :-مرحلة اكتشاف الضوء الصناعي:- المسرح الروماني كان أغلب العروض في الصباح فكانت تعتمد على ضوء الشمس وفي بعض العروض التي تكون في الليل فكانوا يستعملوا المصابيح الزيت والمشاعل ،أما المسرح الفرعونى والاغريقى اكتشاف النار :- استخداموا المشاعل لإنارة العروض داخل الكهوف كما استخدمت المشاعل في العروض الصباحية كتعبير رمزي عن المشاهد التي تحدث ليلاً ، أما في المسرح العصور الوسطى اعتمدوا على ضوء الشموع بدلاً من المشاعل التى كان داخل الكنيسة ، أما العروض التي كانت تقوم في الساحات فقد اعتمدوا على ضوء الشمس ، أما في عصر النهضة في إيطاليا استخدموا طريقة مبتكرة لتخفيض الإضاءة في المسرحيات المأساوية وهي آواني اسطوانية معدنيه بدلاً من الشموع – أما في القرن السابع عشر (المسرح الأليزابيثي) اعتمدوا على الشموع أما في القرن الثامن عشر الممثل ( دافيد جاريك )بتحديد الضوء على خشبه المسرح حرصاً على تأكيد الضوء على الممثلين أما المناظر فقط اضيئت بمصادر ضوئية جانبيه مع استخدام إضاءة ملونة بوضع مصادر جانبية خلف ستائر ملونة أما (لوثر بورج)فقد ألغى الإضاءات الأرضية وإستخدام الزجاج المصبوغ أمام مصدر الضوء لتلوين الممثلين كما حاول إعطاء المؤثرات الضوئية بعض الاهتمام ،مثل:( تأثير ضوء الشمس- وضوء القمر- البرق -النار )وغيرها ،أما الفنان (ادولف أبيا) فكان اهتمامه بالغ بالإضاءة على خشبة المسرح يقول:أن الإضاءة المطلوبة ليست باستخدام الأمشاط للإنارة ولكن الإضاءة التى تخدم إظهار الشكل من الأرضية والتي تعطي الشخصية المسرحية أبعادها الثلاثة.

وظائف الإضاءة:-١)تحقيق الرؤية الكاملة 

٢) تأكيد الشكل 

٣)الإيهام بالطبيعة 

٤) التكوين الفني 

٥)خلق الجو الدرامي 

وتنقسم عملية إضاءة المسرح إلى:١) إضاءة محددة 

٢) إضاءة عامة 

٣) مؤثرات خاصة 

ومن أنواع أجهزة الإضاءة المسرحية: وتنقسم إلى قسمين 

الأول: أجهزة تركيز الضوء 

الثاني: أجهزة غمر الضوء 

 أولا :- أجهزة تركيز الضوء:- الكشافات التقليدية البروجكترات(Projectors) والتي يكون من الهيكل الخارجي( يصنع من رقائق الصلب ذات الشكل الأسطواني ) مستطيل مستيرا خماسي الاضلاع

 ١)فتحات تهوية دون أن تسمح بتسرب أي كمية من الضوء. ٢)مزود بعدسة ذات بعد بؤري معين لتركيز الأشعة ومحاط بإطار لوضع شرائح الملونة. ٣)فتحة لتغيير اللمبة المحترفة أو للوصول إلى أي خلل داخل اكتشاف وتختلف وجود تلك الفتحة حسب شكل كشاف قد تكون علويه أو في أحد الجوانب أو في الخلف.

٤) مزود بزراع للتعليق في الهرسة.

٥) كابل .

• الفراغ الداخلي : أحجام الكشافات من ربع كيلو 250 وات ثم نصف كيلو و2 كيلو حتى 10 كيلو وات.

 أنواع الكشافات التقليدية :-

القسم الأول (كشافات تقليدية ذات عدسة محدبة مستوية)

 ١) كشاف إنجليزي نموذج 23،23 نون يسميه الإنجليز كشاف مقدمة الصالة منه نوعان صغير الحجم 500وات وكبير الحجم 1000وات .

الأجزاء الداخلية (الدواة – عاكس – اللمبة – عدسة – بوابة ) ٢) اكتشاف تتبع نموذج 765 الأجزاء الداخلية (الدواة – عاكس – اللمبة – عدسة – بوابة ) خشبه المسرح خاصه في عروض الأوبرا والباليه 

. ضوء مخروطي يمكن تشكيله حسب الحواجز القزحيه 

٣) كشاف تتبع جانبي نموذج 793 لا يختلف عن النموذج السابق الا في حجم اللمبه (الدواة – العاكس – اللمبه – العدسه – البوابة )

٤) كشاف ثنائي البؤره نموذج 774 يعطي ضوءا مخروطيا محدد الحواف .

٥) كشاف ثنائي البؤره نموذج 263، 264.

٦) كشاف نموذج 253 كل هذه الانواع السابقه تعطي الضوء شديد التركيز وحزم ضوئيه محدده الحواف. 

القسم الثاني :- مجموعه غمر الضوء :- 

كل جهاز ضوئي لا يمكن التحكم في اشعته يتبع هذه المجموعه كالشمس الغامرة – الأمشاط الهوائية (البلنشات)-الامشاط الأرضية الرامب – كشاف تنجستن اليود .

١)الشموس المغامرة:- لا تخضع النظام العدسات فقوتها متعددة 250 وات و500 وات و1000

 وات .

٢) الأمشاط الهوائيه البلنشاط يتدلى من أعلى إلى أسفل في اتجاه مائل وتنقسم البلنشة الواحده إلى 30 قسم

٣) الأمشاط الأرضية (الرامب): فهو مشط أرضي يمتد من خط مستقيم من أسفل إلى أعلى يتكون من 60 لمبه مقسمه إلى أربع ألوان 

٤)كشاف وتنجستن اليود:- نوع من الاجهزه يشبه الشموس الغامره من ناحية كمية الضوء المنتشره وإن اختلف في الحجم والتركيب قوته من 500 وات إلى 1000 وات 2000 وات الوزن 4500 إلى 5000 كيلو

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى