ليندة حمدود تكتب:غزّة ومصير مجهول في هدنة مؤقتة

المرحلة الثانية من الحرب لم يوقع عليها بعد الكيان الصهيوني وخرج كبيرهم النازي بنيامين نتنياهو في فرض سياسة التجويع لكي يقتل الفلسطينيين ويجعل حماس تستسلم وتسلم القطاع وتندثر المقاومة المسلحة وتضيع القدس.
منذ الهدنة التي لم تشهد قصف مدفعي فقط أما القنص والقتل والإستهداف لم يتوقف حتى اليوم لأن الكيان صهيوني ولن يخضع لكامل الشروط.
القتل المتعمد في خطوط ليست حمراء مدامت هناك هدنة تسمح لأهل غزّة بالتنقل بعد انسحاب الجيش الصهيوني وتوغله على طول الغلاف وخروج مجاهدينا من الأنفاق والتفسح على أرضهم.
اليوم استشهد أربعة مدنيين بمدينة غزّة بعد استهدافهم بطائرات مسيرة صهبونية في خطوة واضحة أن الحرب ستعود للقطاع بعد راحة مقاتل من الجيش النازي.
رفح التي لا يهدأ فيها الضرب المدفعي ولا القنص على طول الطرق الراجلة.
قنابل مضيئة اليوم و على طول المدة لا يزال يلقيها الكيان الصهيوني على الغزيين في هذا الشهر الفضيل و الٱيام المباركة .
تمر ثماني و أربعين ساعة على حصار القطاع وتجويعه في شهره الفضيل أين شعب غزّة يعيش جائع ،فاقد لكل متاع الحياة ومهزوم بعدما خسر كل ما يملك لكي يعيش معززا كباقي الشعوب.
الكيان الصهيوني يقتل الحياة ويدمر ما تبقي من متنفس لكي تنتعش غزّة ويعود بريقها الذي يشارك فيه العالم و المجتمع الدولي للقضاء عليه و إطفاء وهجته بحصار وتجاهل وخذلان.
فماذا تخفي باقي الٱيام مجهولة المصير لشعب غزّة الذي لا يعرف أن حربه موقوفة أو منتهية أو يساوم عليها العالم ؟



