القيود الإسرائيلية تحوّل “سبت النور” إلى مشهد جديد لانتهاك الحريات في القدس

نددت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين بالإجراءات الإسرائيلية التي وصفتها بالقمعية، بعد التضييق على الحجاج المسيحيين خلال احتفالات “سبت النور” في القدس.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال منعت أعدادًا كبيرة من المؤمنين من الوصول إلى كنيسة القيامة، إلى جانب فرض حواجز عسكرية ونقاط تفتيش أعاقت الحركة في البلدة القديمة.
كما منعت القوات الإسرائيلية شخصيات دينية بارزة، من بينها القاصد الرسولي وسفير الفاتيكان لدى فلسطين المطران أدولفو تيتو إيلانا، وعدد من المطارنة من دخول الكنيسة، في تصرف اعتبرته اللجنة انتهاكًا للأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية.
وأكدت اللجنة أن ما حدث يمثل انتهاكًا صريحًا لحقوق العبادة والمواثيق الدولية، مطالبة بتدخل دولي فوري لحماية حرية ممارسة الشعائر الدينية في المدينة المقدسة.






