ليندة حمدود تكتب: تحرش أمريكي لكسب ود حماس في تحرير عيدان

 

سلم الأسير الصهيوأمريكي منذ قليل في بادرة طيبة من كتائب الشهيد عز الدين القسام بطلب من رئيس أمريكا دونالد ترامب من أجل إدخال المساعدات وفتح المعابر لغزّة في صفعة سياسية لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بعدما تشاورت أمريكا مباشرة مع الحركة الإسلامية حماس.

كان مندوب أمريكا في الشرق الأوسط لسان ترامب المباشر لكي يطلق سراح ألكسندر عيدان في مفاوضات ودية مع الحركة.

المقابل كان فتح المعبر و إدخال كل المساعدات الدولية الطارئة لإغاثة أهلنا بغزّة بعد التسليم مباشرة.

الموعد كان الساعة 12 قبل الزوال بتوقيت غزّة في منطقة ريعيم للتسليم من طرف كتائب الشهيد عز الدين القسام مع الصليب الأحمر وبعدها مباشرة على الساعة 14 تدخل المساعدات.

الموعد تجاوز توقيته في التسليم والإستلام الإغاثي ليصل الجندي الأسير الٱراضي المحتلة ويسلم في طائرة ويدخل في استقبال شعبي من كل اليهود وفي لقاء رسمي مع مبعوث ترامب.

التسليم لدخول المساعدات الدولية لم يتم حتى الساعة وعاد التحليق والقصف مباشرة بعد ضمان عودة ألكسندر عيدان ليقصف الكيان الصهيوني بكل وحشة خانيونس ومدينة غزّة.

لا وعد تك ولا ميثاق صدق للحظة مع أمريكا والحركة. فهل ستغدر أمريكا بقرار دخول المساعدات الدولية لإغاثة غزّة وتتحجج برفض الكيان ؟

هل سيكون ترامب السفاح الخائن بعد مشاهدة العالم وفاء المقاومة الفلسطينية في عودة الأسير سالم لأهله؟أم سيكون لترامب وحكومته الجديدة كلمة شرف مع المقاومة في الوفاء وتجاهل الحكومة الصهيونية ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى