غارات إسرائيلية تقتل مدنيين أثناء حفر بئر شمال غزة وتفاقم أزمة المياه

في تصعيد جديد يستهدف مقومات الحياة في قطاع غزة، شنت طائرة إسرائيلية مسيّرة غارة جوية على مجموعة من المدنيين الفلسطينيين أثناء محاولتهم حفر بئر للمياه شمال مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
ووقع الهجوم في حي الصفطاوي، حيث يحاول السكان تأمين مصادر مياه بديلة وسط الحصار الخانق وانهيار البنية التحتية.
وتعتبر هذه الحادثة جزءًا من سلسلة استهدافات طالت خلال الشهور الماضية منشآت المياه والصرف الصحي في القطاع، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة في المناطق التي تعاني من شح المياه النظيفة.
كما وصفت المنظمات الحقوقية القصف بأنه جريمة حرب جديدة تُرتكب بحق السكان المدنيين، مؤكدة أن استهداف مصادر المياه يهدد حياة آلاف الأسر ويخالف قواعد القانون الدولي الإنساني.
وفي ظل استمرار الحصار وتدهور الخدمات، يعتمد السكان في شمال غزة بشكل أساسي على حفر الآبار كوسيلة وحيدة لتأمين المياه.
يأتي هذا الهجوم وسط تحذيرات دولية متكررة من انهيار الوضع الإنساني بالكامل، في وقت تستمر فيه إسرائيل في فرض قيود صارمة على دخول المساعدات والمعدات الحيوية لإصلاح البنية التحتية المنهارة.
بقلم: أماني يحيي






