سارة نتنياهو تقترح “دافيد زيني” رئيسًا للشاباك

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز

 

أعلن رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو، مساء الخميس الماضي، قراره بتعيين اللواء «دافيد زيني» رئيسًا جديداً لجهاز الأمن العام (الشاباك) خلفًا لـ”رونين بار”. وبرر نتنياهو تعيين «زيني» قائلاً: “قبل 7 أكتوبر بستة أشهر حذر من خطر الغزو”.

وأفاد موقع «والا» العبري بأن إثر تعيين اللواء دافيد زيني رئيسًا لجهاز الشاباك، عائلات الأسرى شنت هجوما حادا ضده وطالبت بإلغاء التعيين، بعد ما كشفت “القناة 12 العبرية” أن «زيني» قال في اجتماعات هيئة الأركان إنه يعارض صفقات تبادل الأسرى وإن هذه الحرب أبدية.

وكشفت صحيفة «معاريف» العبرية أن اللواء «دافيد زيني» كان المرشح المفضل لدى سارة نتنياهو لتولي منصب رئيس الأركان بعد هرتسي هليفي، وذلك رغم أنه لم يشغل العديد من المناصب في هيئة الأركان العامة، كما أن له علاقات غير مباشرة مع عائلة نتنياهو.

ويفتقر «زيني» إلى الخبرة في مجالات المعلومات الاستخباراتية، والعمليات الخاصة للشاباك، وتشغيل العملاء، ولا يُعتبر خبيراً بالشأن العربي، وهو ما قد يُشكل تحديا له في المنصب.

ونتنياهو يسعى من خلال هذا التعيين، إلى إيصال رسالة إلى جهاز الشاباك مفادها أن “ما كان – لن يكون بعد ذلك”، وأن الطاقم المحيط برئيس الجهاز الحالي رونين بار، قد يُستبدل مع دخول رئيس جديد من خارج الجهاز.

تفاصيل عن رئيس الشاباك الجديد:

«دافيد زيني» هو ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي برتبة لواء، ويشغل منصب قائد قيادة التدريب والتعليم وقائد فيلق الأركان العامة.

وشغل في السابق منصب قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقائد دورة قادة السرايا وقادة الكتائب، وقائد تشكيل عيدان، وقائد ومؤسس لواء عوز، وقائد مركز تدريب الحرائق في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقائد لواء ألكسندروني وقائد وحدة إيجوز.

وهو اللواء الوحيد في هيئة الأركان العامة الذي تبنى عبارة “النصر الكامل” واستخدمها في الحديث مع جنود جيش الاحتلال الاسرائيلي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى