جولة آسيوية لماكرون لتعزيز الشراكات الدفاعية والطاقوية وتوسيع النفوذ الفرنسي

يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جولة آسيوية تشمل فيتنام وإندونيسيا وسنغافورة، واضعًا في صدارة أولوياته توقيع اتفاقات استراتيجية في مجالي الدفاع والطاقة، بهدف ترسيخ حضور فرنسا في منطقة تزداد فيها حدة التنافس بين واشنطن وبكين.
وفي هانوي، يسعى ماكرون إلى توقيع اتفاق بين الوكالة الفرنسية للتنمية وشركة الكهرباء الوطنية الفيتنامية لتحديث شبكة الطاقة، ضمن حزمة مشاريع تشمل الطاقة النووية المدنية، تقنيات الفضاء، والبنية التحتية، وسط توقعات بتوقيع أكثر من 30 اتفاقية خلال زيارته.
كما تعكس الجولة توجهًا فرنسيًا لتقديم بديل أوروبي متوازن في جنوب شرق آسيا، يقوم على احترام سيادة الدول وتقديم شراكات قائمة على قواعد القانون الدولي، بعيدًا عن سياسات الاستقطاب.
وفي إندونيسيا، من المقرر أن يبحث ماكرون توسيع التعاون الدفاعي والترويج للتكنولوجيا النووية الفرنسية، ضمن خطوات لتقوية العلاقات الاستراتيجية.
كما يشارك في “حوار شانغريلا” في سنغافورة لعرض رؤية باريس بشأن ملفات دولية حساسة كالحرب في أوكرانيا وتصعيد غزة.
ويرافقه وفد اقتصادي رفيع يضم ممثلين عن كبريات الشركات الفرنسية مثل “إيرباص” و”نافال غروب” و”داسو”، ما يؤكد أن الجولة تحمل بعدًا اقتصاديًا واضحًا، يربط بين السياسة والتجارة في مسعى فرنسي لإعادة التموضع آسيويًا.
بقلم: أماني يحيي






