تفاقم أزمة التهاب السحايا بين أطفال غزة وسط تحذيرات طبية من كارثة صحية

تشهد غزة تزايدًا مقلقًا في حالات التهاب السحايا بين الأطفال، ما دفع الأطباء والمنظمات الدولية لإطلاق تحذيرات عاجلة من تفاقم الوضع الصحي في القطاع المحاصر.
وكشفت التقارير الأخيرة عن تصاعد سريع في أعداد الإصابات، خصوصًا داخل الملاجئ المكتظة التي أصبحت بيئة خصبة لانتشار العدوى بسبب انعدام النظافة وتلوث المياه.
المؤسسات الطبية في غزة، وعلى رأسها مستشفى ناصر ومستشفى الرنتيسي للأطفال، سجلت خلال الأيام القليلة الماضية عشرات الحالات الجديدة.
ومع استمرار الحرب لأكثر من 21 شهرًا، باتت المستشفيات تعمل تحت طاقة محدودة في ظل نقص حاد في الأدوية والمضادات الحيوية.
كما يرى الأطباء أن الكارثة تتسع بسبب توقف برامج التطعيم، وتراجع كفاءة نظام الصرف الصحي، بالإضافة إلى غياب المياه النظيفة التي تُعد خط الدفاع الأول ضد مثل هذه الأمراض.
منظمات مثل منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود طالبت بتدخل دولي فوري لتوفير المستلزمات الطبية الأساسية، محذّرة من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى ارتفاع أعداد الوفيات بين الأطفال.
وفي ظل تردي الأوضاع المعيشية، يعيش سكان غزة بين خطر القصف اليومي وأمراض قاتلة تهدد حياة أبنائهم في صمت، فيما يتساءل الأطباء: “هل تصل الإمدادات قبل فوات الأوان؟”






