“عملاق على النهر”.. سد صيني جديد يثير قلق الهند وميانمار

بدأت الصين في تشييد أضخم سد كهرومائي في العالم على نهر “يامبر”، الذي يعرف أيضاً بـ”براهمابوترا”، وهو مشروع ضخم يقع في منطقة التبت القريبة من الحدود مع الهند، ما أثار مخاوف متصاعدة لدى كل من الهند وميانمار بشأن التداعيات البيئية والأمنية المحتملة لهذا السد العملاق.
والمشروع، الذي تسعى الصين من خلاله لتعزيز قدراتها في إنتاج الطاقة النظيفة، يُتوقع أن يكون له تأثيرات كبيرة على تدفق المياه عبر الحدود، خاصة أنه يقع على نهر يعد مصدرًا رئيسيًا للمياه في شمال شرق الهند وأجزاء من ميانمار.
كما تخشى الهند من أن السد قد يُستخدم كورقة ضغط سياسي في أوقات التوتر، أو يؤدي إلى تقليص كميات المياه التي تصل إلى أراضيها، بينما تبدي ميانمار قلقها من التغيرات البيئية التي قد تطال نظام الأنهار وتؤثر على الزراعة والمجتمعات القروية.
ورغم تأكيدات بكين أن المشروع يراعي المعايير البيئية، فإن دول الجوار تطالب بشفافية أكبر ومشاركة في الدراسات الخاصة بتأثيرات السد، وسط تصاعد الأصوات التي ترى أن هذا المشروع يعكس طموحًا صينيًا يتجاوز حدود التنمية إلى ترسيخ الهيمنة الإقليمية عبر السيطرة على الموارد المائية.






