أين ٱحرار العالم في مجاعة غزّة؟

بقلم/ ليندة حمدود

الإضراب العالمي لم ينجح في الأمتين المسلمة و العربية.

لم تمارس الشعوب العربية و الإسلامية ضغطها الازم من خلال عصيان مدني يفضي بالضغط على الحلفاء في قنصلياتهم وسفاراتهم من أجل تحريك حقيقي ويعلمهم أنه لم يعد مرحبا بيهم في الٱراضي العربية ووجودهم مهدد بالخطر إن لم تتوقف حكوماتهم الغربية عن تمويل الكيان الصهيوني بالسلاح وتوقف حرب غزّة.

العالم الغربي أو كما وصفه الناطق العسكري الرسمي لكتائب الشهيد عزّ الدين القسام أبو عبيدة ٱحرار العالم خرج بكل صوته قاطع بكل قوته وأضرب بكل إرادته مايمد الكيان الصهيوني بصلة.

الكيان الصهيوني محمي بالحكومات الغربية فقط ومدعوما بالحليف الأول الأمريكي أما الشعوب فقط استفاقت وأدركت أن الرواية الصهيونية لم تعد تجدي نفعا.

مجاعة غزّة الخامسة التي تدخل الحضيض وتهدد بنفوق أكثر من مليوني غزاوي بعدما سجل القطاع أمس وفاة 72 شخص بسبب المجاعة.

ادخلوا المساعدات لغزّة وافتحوا المعابر وأوقفوا الٱلة الصهيونية التي تقتل الغزييّن.

مطالب حقة لشعب مخذول يريد أن يعيش على أرضه المسروقة كبقية شعوب الأرض.

الحق في الحياة

الحق في الصحة

الحق في الطعام

الحق في التعليم

الحق في الأرض

حقوق بسيطة ليست مكلفة ولا تتطلب فواتير صهيونية أو قواسم رضا لكي يعيش الفلسطيني على أرضه.

الكيان الصهيوني يمارس الجوع بعدما تأكد رسميا أن الشعب لم يعد يهاب صواريخه فوضع حصار لكي يتقدم الغزييّن لنقاط توزيع فتات من أجل أطفالهم وإذا بهم يقعون في فخ ومصيدة الموت.

لم يرفع الحصار ولم تدخل المساعدات ولم يتحرك المجتمع الدولي ولم يحترم القانون الدولي.

فكم من شخص عليه أن يموت جوعا في قطاع غزّة لكي تتحرك البشرية وترسل طعامها الملطخ بدماء الغزيين ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى