يديعوت أحرونوت: الاحتلال يستخدم الفلسطينيين كدروع بشرية في غزة

كتبت ـ ولاء عبد العزيز
نقلت صحيفة ”يديعوت أحرونوت” العبرية عن جندي إسرائيلي خدم في قطاع غزة قوله: ”لقد استخدمنا مدنيين فلسطينيين كدروع بشرية، من خلال إجبارهم على السير أمامنا أثناء التقدّم داخل القطاع، خشية تعرضنا لعبوات ناسفة.”
وأضاف: “أخذنا مراهقين بشكل عشوائي من أمام مستشفى في غزة وأجبرناهم على فتح أبواب المباني خوفًا من وجود عبوات ناسفة”.
وأكد أن حكومة الاحتلال تفضل ألا يسمع الجمهور الإسرائيلي، ألا يعرف، وأن يستمر في الإيمان بأن الحرب، الجيش، والأخلاق يسيرون معًا. كما أنها تواصل إسكات كل من يجرؤ على التشكيك.
وأوضح أن حكومة الاحتلال تريد فقط رواية “نصر كامل”، “صفر أخطاء”، ولا يوجد أبرياء في غزة، ولا توجد أوامر غير قانونية.
وبحسب ما أوردته صحيفة معاريف العبرية، فقد صرّح اللواء الاحتياطي إسحاق بريك بأن في عملية “مركبات جدعون”، تكبّد جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات القتلى وعددًا أكبر بكثير من الجرحى، ولم يحسم المعركة ضد حماس، ولم يُحرر الأسرى كما وعد رئيس الأركان، وخرج “فارغ اليدين من هنا وهناك”.
من جانبه، أفاد المحلل العسكري الإسرائيلي، رونين بيرغمان، بأن القيادة العسكرية “الإسرائيلية” تدرك أنها عالقة في حرب لا يمكن الانتصار فيها، بينما يستخدم المستوى السياسي الجيش كأداة لتأجيل القرارات وتحميله لاحقًا مسؤولية الفشل.
ووفقًا لبيرغمان، فإن بعد عام وتسعة أشهر من أطول حرب بتاريخ “إسرائيل”، لم يتمكن الجيش من هزيمة حماس، وفي قيادة الجيش يعلمون أنهم غير قادرين على احتلال القطاع، وأنه لا يمكن تحرير الأسرى بالقوة فقط.






