الأمم المتحدة: تعزيز التعاون مع “التعاون الإسلامي” ضرورة لمواجهة التحديات العالمية

أكدت الأمم المتحدة، اليوم، أهمية تعزيز التعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، معتبرة أن هذا التعاون يمثل حجر أساس في دعم جهود السلام والاستقرار الإقليمي والدولي.
وخلال جلسة عقدها مجلس الأمن، شدد خالد الخياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، على أن المنظمة الإسلامية — التي تضم 57 دولة — تلعب دورًا محوريًا في دعم الوساطة وحل النزاعات في عدد من المناطق المضطربة، منها فلسطين وأفغانستان والسودان ولبنان والروهينغا.
كما أضاف الخياري أن التحديات المتصاعدة — من نزاعات مسلحة إلى تصاعد خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا — تتطلب تنسيقًا أوثق وأكثر فاعلية بين الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، خاصة في مجالات الوساطة الإنسانية، دعم إعادة الإعمار، والتصدي للتطرف.
ومن جانبه، دعا إسحاق دار، رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر ونائب رئيس وزراء باكستان، إلى تحويل الشراكة بين الجانبين إلى علاقة مؤسسية مستدامة، مشيرًا إلى أهمية توحيد الجهود في مواجهة الأزمات التي تهدد العالم الإسلامي والمجتمع الدولي ككل.






