لقاء غير مسبوق في باريس بين دمشق وتل أبيب بوساطة أمريكية

في خطوة دبلوماسية نادرة، استضافت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الخميس، اجتماعًا ثلاثيًا جمع بين المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توم بارّاك، ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في محاولة لتهدئة الأوضاع المتوترة في جنوب سوريا.
واللقاء، الذي عُقد خلف أبواب مغلقة، ركز على ترتيبات أمنية تتعلق بمنطقة السويداء وجبل العرب، في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد أهداف في دمشق وتزايد حدة الاشتباكات الداخلية جنوب البلاد.
كما يُعد هذا أول تواصل رسمي معلن بهذا المستوى بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين منذ سنوات، ما يعكس تغيرًا لافتًا في ديناميكيات المنطقة.
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن واشنطن تسعى لتثبيت تفاهمات ميدانية تمنع الانزلاق إلى مواجهة مباشرة، عبر قنوات اتصال أمنية غير مباشرة.
ويُنتظر أن تُستكمل هذه المشاورات بلقاءات إضافية قد تمهّد لمرحلة جديدة من “الإدارة الهادئة” للصراع، وسط مراقبة حثيثة من قوى إقليمية ودولية.






