اعتراف فرنسا بفلسطين يشعل التفاعل: دعم عربي واسع وغضب أمريكي وبريطانيون

أثار إعلان فرنسا نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل تفاعلات دولية متباينة، تراوحت بين ترحيب عربي واسع وتنديد أمريكي إسرائيلي، في حين بدأت ضغوط سياسية داخل بريطانيا لدفع حكومة كير ستارمر نحو اتخاذ خطوة مماثلة.

وسارعت الدول العربية إلى تأييد القرار، إذ اعتبرته السعودية “تأكيدًا على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة”، فيما رحّبت كل من قطر، الأردن، الكويت، ومصر بهذه الخطوة التي وصفوها بـ”التاريخية” و”الداعمة لفرص السلام العادل”.

في المقابل، انتقدت الولايات المتحدة القرار بشدة، واعتبره وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو “متهورًا” ويمنح “مكافأة مجانية لحماس”، مؤكدًا أن الخطوة الفرنسية تُعقّد جهود السلام وتُعطي انطباعًا خاطئًا حول أولويات المرحلة، إسرائيل بدورها شنّت هجومًا حادًا على باريس، معتبرة القرار “خيانة للعلاقات الثنائية” و”مكافأة على الإرهاب”.

وفي تطور لافت داخل بريطانيا، وقع أكثر من 100 نائب في البرلمان من مختلف الأحزاب رسالة موجّهة إلى رئيس الوزراء كير ستارمر طالبوه فيها بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطين.

وأكد النواب أن الوقت قد حان “لتصحيح الخلل التاريخي” و”منح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة”، مشددين على أن الاعتراف البريطاني سيعزز مصداقية لندن في دعم حل الدولتين.

وتتزامن هذه التحركات مع تصاعد الضغط الشعبي والسياسي في أوروبا لدعم القضية الفلسطينية، في ظل استمرار العمليات العسكرية في غزة وتزايد القلق من التهجير القسري لسكان رفح جنوب القطاع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى