اقتحام إسرائيلي لسفينة مساعدات متجهة إلى غزة وسط تصعيد بحري متجدد

أقدم الجيش الإسرائيلي، اليوم، على اقتحام سفينة “حنظلة” التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة محمّلة بالمساعدات الإنسانية.
وضمن السفينة التي انطلقت قافلة “أسطول الحرية”، كانت تهدف لكسر الحصار البحري المفروض على غزة، وتحمل على متنها نشطاء من جنسيات مختلفة إلى جانب صحفيين، بالإضافة إلى شحنات إغاثية محدودة.
كما جاء الاقتحام بعد تحذيرات إسرائيلية متكررة، وتصعيد في اللهجة تجاه القوافل البحرية، حيث أكدت تل أبيب أن أي محاولة لاختراق الحصار سيتم التعامل معها بشكل فوري.
وكانت جهات دولية ومنظمات تضامن قد ناشدت سابقًا بعدم اعتراض السفينة، واعتبرت تحركها رمزًا لمقاومة الحصار المفروض منذ سنوات.
وتُعيد هذه الواقعة إلى الأذهان أحداث سفن سابقة، أبرزها سفينة “مافي مرمرة”، مما يثير المخاوف من تصعيد دبلوماسي محتمل، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الحالية.






