نهاية غامضة لقاتل الطفل الفلسطيني في أمريكا داخل زنزانته

أُعلن عن وفاة جوزيف تشوبا، الأمريكى البالغ من العمر 73 عامًا، داخل محبسه بأحد سجون ولاية إلينوي، بعد أشهر قليلة من صدور حكم قضائي بسجنه 53 عامًا بتهمة قتل الطفل الفلسطيني الأمريكي واي الفَيّومي (6 سنوات) في جريمة وُصفت بأنها “جريمة كراهية مروّعة”.
تشوبا، الذي كان يعمل كمالك عقار، ارتكب جريمته في أكتوبر الماضي، حيث طعن الطفل الصغير أكثر من 20 مرة، كما اعتدى بوحشية على والدته، بسبب ديانتهما المسلمة، في ظل أجواء متوترة تزامنت مع الحرب على غزة.
ورغم صدور الحكم عليه في فبراير الماضي، إلا أن وفاته المفاجئة داخل محبسه لا تزال محاطة بالغموض، إذ لم تُعلن سلطات السجن سبب الوفاة حتى الآن، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت طبيعية أو وقعت في ظروف مريبة.
كما علّق مدير فرع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في شيكاغو قائلًا: “ربما مات القاتل، لكن الكراهية التي حملها لا تزال موجودة بيننا، وعلينا أن نواجهها.”
وكانت الجريمة قد هزت الجالية الفلسطينية والعربية في الولايات المتحدة، ودفعت المجتمع المحلي لإحياء ذكرى الطفل واي عبر إطلاق اسمه على ملعب تذكاري، في رسالة واضحة بأن الحب والسلام أقوى من الكراهية.






