ما هو “سكر اللوز” المنتشر في أسواق غزة؟

كتبت ـ ولاء عبد العزيز
حذرت وزارة الصحة بغزة من انتشار مادة محلاة صناعيًا تُعرف بين العامة باسم “سكر اللوز”، وهي في الحقيقة مادة صناعية تُدعى “سكرلوز” ولا علاقة لها باللوز ولا تحمل قيمة غذائية، ويُمنع بيعها دون بطاقة بيان واضحة، ما يشكل مخالفة صحية.
أكد خبير التغذية الفلسطيني هشام حسونة، أن ما يُطلق عليه “سكر اللوز” ليس سكرًا مستخرجًا من اللوز كما يعتقد البعض، بل هو سكرلوز، أحد المحليات الصناعية منخفضة السعرات الحرارية.
وجدد التأكيد أن لا وجود فعلي لسكر مستخرج من اللوز في قطاع غزة، لا قبل الحرب ولا خلالها، موضحاً أن المشكلة تكمن في أن الناس تشتري هذا المنتج دون معرفة هويته أو مصدره أو تركيزه، وغالبًا ما يُباع في ظروف غير صحية داخل عبوات شفافة دون بيانات تغذوية.
ومن الجدير بالذكر أن “سكر اللوز” وإن كان مصرحًا به لمرضى السكري، إلا أن استهلاكه على المدى الطويل قد يؤدي إلى: “تراكم الدهون على الكبد، وارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، وتجمع دهون حول الأعضاء الداخلية مثل الكلى والكبد والأمعاء، وربما يؤثر أيضًا على مستويات السكر”.
ولخص حسونة المخاطر في 3 نقاط رئيسية: أن المنتج مجهول المصدر، والاستهلاك مفرط، ويُستخدم بثقة مفرطة كونه يبدو طبيعيًا، بينما هو في الواقع محلي صناعي يرتبط على المدى الطويل بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.






