واشنطن تطالب دول العالم باستعادة رعاياها من مخيمي سوريا

جددت الولايات المتحدة دعوتها للدول التي لها مواطنون محتجزون في مخيمي الهول والروج شمال شرق سوريا، بضرورة التحرك العاجل لإعادتهم إلى أوطانهم، مؤكدة أنها لن تواصل تحمل العبء المالي والأمني وحدها.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، إنها أعادت مؤخراً طفلاً أميركياً من أحد المخيمين، مشيرة إلى أن المخيمين يضمان أكثر من 30 ألف شخص، غالبيتهم من الأطفال، وينتمون لأكثر من 70 دولة.
كما أوضحت واشنطن أن هذه العودة تمثل “نموذجاً على ما يجب أن تقوم به كل الدول”، مشددة على أن الأوضاع الإنسانية في المخيمين كارثية، وأن التأخير في الإجلاء يعرض الأطفال والعائلات لمزيد من المعاناة.
وألمحت الإدارة الأمريكية إلى تقليص دعمها تدريجياً لبرامج الإغاثة في هذه المناطق، ما لم تتحرك الدول الأخرى لتحمل نصيبها من المسؤولية، مشيرة إلى أنها “لا تستطيع الدفع إلى الأبد”.
كما أكدت الخارجية الأمريكية أن إعادة التأهيل والدمج في المجتمعات الأم مسؤولية الدول المعنية، وأن بقاء هؤلاء الأشخاص في بيئة مضطربة كهذه يزيد من احتمالات التطرف والانفجار الأمني في المستقبل.






