ليندة حمدود تكتب: الغزييّن تهينهم البشرية وهم يدافعون عنهم

 

هكذا يتوجه الغزييّن لمنطقة الموت في نيتساريم وموراج لكي يحصلوا على كيس طحين مقابل أرواحهم.

المشهد ليس الأول في تدفق ملايين الغزييّن مقابل القوات الصهيونية و الأمريكية المتسلحة والمجندة لقتل وقنص جوعى قدموا بدون أسلحة أو خطر أو تهديد بعدما أعلنت منظمة غزّة الإغاثية عن تواجد نقاط توزيع لهم.

الغزييّن يقتلهم الجوع ويهانون بطريقة بشعة شارك فيها العالم وجعل حلم الحياة بغزّة الركض وراء كيس طحين يسدوا جوعهم ورمقهم ولكن الثمن باهظ يكلف الروح!.

لماذا يواصل العالم صمته وسيطرت عليه الهيمنة الصهيونية لكي يدخل الطعام الكافي لغزّة وليس الفتات الذي يتقاتل عليه الغزييّن ؟

لماذا تجردت الإنسانية ويسيطر قانون الغاب على مليوني غزاوي مكلوم فقط كل شيء لم يعد يملك شيء ليخسره ؟

لماذا وجه العالم كل قوته ونفوذه على شعب حقة بأرضه وترك الصهيوني يتنعم بقتله وتركه للإبادة ؟

لماذا نطرح أسئلة والعامين يكتلمون ولا نجد أجوبة في عالم أوهمنا بحقوق الإنسان والإنسان يهان بغزّة ؟

ستون ألف شهيد رقم عابر للمجتمع الدولي لم يكترث له العالم و الحديث عن مائة ألف شهيد تحللت جثثهم في الأنقاض ولا يعلم متى سينتشل الرفات في هذا الحصار الخانق؟

لم تحرك العالمية صور هذا النفير من الجوعى و المكلومين ولا شلال دمائهم وأشلائهم فبيكفي كما صرخ بها الغزاوي غزّة نالت مالا تستحقه من موت وعذاب وقهر وظلم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى