أستاذة العلوم آسياء نعمة آل داؤود تتألق في المؤتمر العلمي الدولي بمصر وتفوز بالمركز الثاني في جائزة “مبتكرون”

القاهرة – وكالة أنباء آسيا | يوليو 2025

في إنجاز علمي وتربوي جديد، شاركت أستاذة العلوم السعودية آسياء نعمة آل داؤود في فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الرابع عشر المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة، تحت عنوان: “الابتكار في القيادة التربوية والتعليم في ظل الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي”، بمشاركة واسعة من نخبة الأكاديميين والخبراء العرب والدوليين في مجالات التعليم والتقنيات الحديثة.

وقدّمت الأستاذة آسياء خلال المؤتمر ورقة علمية متميزة بعنوان:
“توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في توثيق التجارب العملية لمختبر العلوم لتنمية دافعية التعلم لدى طالبات المدرسة المتوسطة الثانية بصفوى”، استعرضت فيها تجربة تعليمية نوعية تنفّذ لأول مرة على مستوى التعليم المتوسط في المملكة، تقوم على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في توثيق التجارب المخبرية للعلوم.

وأوضحت الباحثة في ورقتها كيف أسهم هذا التوظيف الذكي للتقنية في رفع دافعية الطالبات للتعلم، وتحسين أدائهن العملي، وتعزيز تفاعلهن داخل الحصص العلمية، بالإضافة إلى خلق محتوى رقمي قابل للمراجعة والاستخدام المستمر، ما يُعد نقلة نوعية في أساليب التعليم العلمي بالمراحل المتوسطة.

ابتكار “وجدتها” يحصد المركز الثاني عربياً في جائزة “مبتكرون”

وفي سياق متصل، شاركت الأستاذة آسياء نعمة آل داؤود بابتكارها التربوي “وجدتها” ضمن فعاليات جائزة “مبتكرون” – الموسم الخامس، التي أُقيمت على هامش المؤتمر العلمي، لتكريم المشاريع المتميزة في مجالات الابتكار التعليمي والتقني.

وتمكّن ابتكار “وجدتها” من حصد المركز الثاني على مستوى الوطن العربي، بعد أن نال إعجاب لجنة التحكيم والمشاركين، نظراً لما يقدمه من حلول إبداعية لتحفيز التفكير الاستكشافي لدى الطالبات وربط المفاهيم العلمية بسياقات الحياة الواقعية.

وفي تصريح خاص لـ وكالة أنباء آسيا، أعربت الأستاذة آسياء عن فخرها بهذا الإنجاز، مشيرة إلى أن الابتكار والتعليم لا ينفصلان في العصر الرقمي، وأن المعلم اليوم لم يعد ناقلاً للمعرفة فقط، بل صانعاً للبيئة المحفّزة والمُلهمة. وأضافت:

“هدفنا هو بناء جيل مُفكّر، مبدع، وقادر على التفاعل بفعالية مع تحديات المستقبل من خلال أدوات الحاضر الذكية.”

وقد لاقت مشاركتها العلمية والابتكارية إشادة واسعة من الوفود المشاركة، وتم تسليط الضوء على تجربتها كنموذج ناجح يُحتذى به في تمكين المعلمات من استخدام التقنيات الحديثة لتطوير ممارسات التعليم داخل الصفوف الدراسية.

يُذكر أن المؤتمر العلمي الدولي الرابع عشر وجائزة “مبتكرون” استقطبا هذا العام أكثر من 150 مشاركاً من 17 دولة، وتضمّنا ورش عمل، جلسات علمية، وعروضاً لمشروعات مبتكرة تسهم في النهوض بالتعليم العربي في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى