إسرائيل على صفيح ساخن.. الانقسام الداخلي يتصاعد مع استمرار حرب غزة

تشهد إسرائيل تصاعدًا غير مسبوق في الانقسام الداخلي، في ظل استمرار الحرب على غزة منذ شهور دون حسم، حيث يواجه الشارع انقسامًا حادًا بين مؤيدين لاستمرار العمليات العسكرية، ومعارضين يدعون إلى وقف القتال والتوصل لاتفاق لإطلاق سراح الرهائن.

ففي تل أبيب والقدس ومدن أخرى، تخرج تظاهرات أسبوعية تطالب بوقف الحرب وإعطاء الأولوية لإعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.

ويرفع المحتجون صور المخطوفين ويرددون شعارات تطالب الحكومة باتخاذ خطوات حاسمة لإنهاء الأزمة، بينما تتهم الحكومة المتظاهرين بـ”إضعاف الجبهة الداخلية”.

كما تشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الإسرائيليين – حتى من بين ناخبي اليمين – باتوا يؤيدون وقف الحرب مقابل صفقة تبادل أسرى، وهو ما ترفضه حكومة نتنياهو، التي تصر على “القضاء على حماس أولًا”.

في الوقت نفسه، أطلق المئات من ضباط الجيش والمخابرات السابقين، وأفراد من قوات الاحتياط، دعوات علنية لوقف الحرب، محذرين من أن استمرارها يهدد الأمن القومي ويمزّق وحدة المجتمع الإسرائيلي.

كما حذر تقرير صادر عن “معهد الديمقراطية الإسرائيلي” من أن نسبة كبيرة من المواطنين باتوا يرون خطر اندلاع حرب أهلية أمرًا واقعيًا.

ومع تصاعد الدعوات الدولية لوقف القتال، تتزايد الضغوط على حكومة نتنياهو التي تواجه انتقادات داخلية وخارجية متزايدة، وسط عجز سياسي واضح عن حسم الموقف سواء عسكريًا أو دبلوماسيًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى