في سابقة أمريكية مثيرة للجدل.. رئيس مجلس النواب يزور مستوطنة

في خطوة غير مسبوقة، زار رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، اليوم الإثنين، مستوطنة “أرئيل” الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، ليُصبح أول مسؤول أمريكي بهذا المستوى يخطو داخل واحدة من المستوطنات المثيرة للجدل دوليًا.

ووصفت الزيارة بأنها “شخصية” ولم تكن ضمن جدوة رسمي للكونغرس أو الحكومة الأمريكية، وهو ما أثار استغراب بعض الدوائر الدبلوماسية، خاصة أن السفارة الأمريكية في القدس لم تكن طرفًا في تنسيقها.

كما رافق جونسون وفد من المشرعين الجمهوريين، من بينهم مايكل مكول وكلوديا تيني، إلى جانب مسؤولين من المجالس المحلية للمستوطنات، ورؤساء بلديات، وبعض الشخصيات المؤيدة لإسرائيل في الحزب الجمهوري الأميركي.

وخلال تصريحاته في المستوطنة، أكد جونسون دعمه العلني لإسرائيل، قائلاً إن “الضفة الغربية تمثل خط المواجهة لدولة إسرائيل، ويجب أن تبقى جزءًا لا يتجزأ منها”، مضيفًا أن “جبال يهودا والسامرة هي ملك شرعي للشعب اليهودي”.

كما أثارت الخطوة ردود فعل غاضبة، حيث أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الزيارة ووصفتها بأنها “انتهاك للقانون الدولي” وتشجيع مباشر على سياسة الاستيطان، معتبرة أن ذلك يضر بمبدأ حل الدولتين ويقوّض جهود السلام.

ومن المنتظر أن يستكمل جونسون جولته في المنطقة، مع زيارة محتملة لمراكز مساعدات في قطاع غزة، في إطار تحركات تقول عنها مصادر أمريكية إنها “غير رسمية لكنها كاشفة لتوجهات سياسية واضحة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى