آلية جديدة “تحت الرقابة”.. إسرائيل تسمح بإدخال مساعدات محدودة إلى غزة

أعلنت إسرائيل عن بدء تنفيذ آلية جديدة ومشروطة لإدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وذلك بعد شهور من الحصار المشدد الذي فاقم الأوضاع المعيشية وأثار تحذيرات دولية من خطر المجاعة.
ووفق القرار الإسرائيلي، سيسمح لتجار فلسطينيين داخل غزة باستيراد سلع أساسية تشمل الأغذية، وحليب الأطفال، والمنتجات الصحية، وذلك بشروط صارمة تشمل التحويلات البنكية المراقبة والفحص الأمني المسبق للبضائع.
ورغم أن الخطوة وُصفت بأنها “محاولة لتخفيف الضغط الدولي”، إلا أن الغموض لا يزال يحيط بكيفية توزيع المساعدات داخل القطاع، خاصة مع غياب أي دور مباشر للمنظمات الدولية أو السلطة الفلسطينية في الآلية الجديدة.
كما يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار معاناة سكان غزة من نقص حاد في الغذاء والمياه والدواء، بعد أن منعت إسرائيل دخول الإمدادات منذ مارس الماضي، فيما تؤكد الأمم المتحدة أن القطاع بحاجة إلى مئات الشاحنات يوميًا لتفادي الكارثة الإنسانية.
الآلية الجديدة لم تخلُ من الانتقادات؛ حيث رأت جهات حقوقية أنها خطوة تجميلية لا تعالج جذور الأزمة، محذرة من أن حصر توزيع المساعدات في قنوات محددة قد يؤدي إلى التلاعب أو الفشل في الوصول إلى الفئات الأشد حاجة.






