خلافات داخلية وقرارات مرتقبة.. ملف “احتلال غزة” يشعل الجدل داخل إسرائيل

تشهد الأوساط السياسية والعسكرية في إسرائيل حالة من الانقسام الحاد بشأن مستقبل قطاع غزة، وسط تحركات لعقد اجتماع حكومي حاسم خلال الأيام المقبلة لمناقشة خطة محتملة لإعادة احتلال القطاع بشكل كامل، وهو ما يواجه معارضة شديدة من قادة في الجيش.

وبحسب تقارير إسرائيلية، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يواجه ضغوطًا من بعض وزرائه وقيادات اليمين المتطرف لدفع الجيش نحو السيطرة الكاملة على غزة، بزعم “إنهاء تهديد حماس واستعادة الردع”، بينما تؤكد المؤسسة العسكرية أن مثل هذه الخطوة قد تُغرق إسرائيل في مستنقع طويل الأمد من العنف والمقاومة.

كما عبّر قادة بارزون في الجيش عن تحفّظهم على فكرة الاحتلال المباشر، مشيرين إلى التحديات الميدانية الكبرى والتكلفة البشرية والسياسية لمثل هذه العملية، في وقت تعاني فيه القوات من الإرهاق بعد أكثر من عشرة أشهر من المعارك المتواصلة في القطاع.

ومازال الملف قيد الدراسة داخل مجلس الحرب المصغّر، وسط تسريبات عن خلافات حادة بين الوزراء وقيادات الجيش، فيما لم تُحسم بعد وجهة القرار النهائي.

ورغم الأصوات الداعية لاجتياح كامل، إلا أن كفة المعارضة داخل الجيش تمثل عقبة كبيرة أمام المضي قدمًا في هذه الخطة.

الجدير بالذكر أن هذا النقاش يأتي في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، وتصاعد الانتقادات الدولية لإسرائيل بسبب استمرار العمليات العسكرية وتضييق الخناق على المدنيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى