في ذكرى الإسماعليين غزّة جائعة ومحاصرة لا تزال.. الكاتبة/ ليندة حمدود

 

ذكرى الإسماعليين اليوم عندما اغتيل صوت الحقّ ومجاهد الصورة في توثيق الحقيقة والجريمة الكاملة من النازية الصهيونية ومدول القضية الفلسطينية في مكتبها السياسي في رحلة غادرة سلم فيها الصوت على طبق من ذهب وليس فضة لجهاز الإستخبارات الصهيوني بالعاصمة طهران القائد الشهيد إسماعيل هنية.

كانت أهداف في الإغتيال علنية أين أعلن جهاز الموساد عن إستهداف قادة الحركة الإسلامية حماس في الخارج ولم يجرمها العالم في إرهابها بقتل والتعدي على سيادة الغير ولكنه جرم المقاومة الفلسطينية في سلاحها والدفاع عن أرضها سياسة الغاب ؟

الذكرى الأولى لإرتقاء القائد الشهيد إسماعيل هنية كانت صدمة الأمة في فقدان قائد دول فلسطين وطرق كل أبواب أمته لكي لا ينسوا نصرة القضية الفلسطينية ولا ينجروا وراء التطبيع.

يوم واحد فقط في مخيم الشاطئ أين ذهب المراسل الصحافي الشهيد ليحضر عزاء فقيد الأمة ويغطي عن شهادات الحي عن قائدهم الشهيد تبعته طائرات الإستطلاع الصهيوني لكي يبكي العالم ليس على إسماعيل واحد ولكن على إسماعليين.

في ذكرى إرتقائهما أين وقف إسماعيل الغول في شاشة الجزيرة على المباشر يلقي تلك الجملة الشهيرة

(لا أخجل أن أتكلم أمام الكاميرا وأقول أنا جائع)

نخبره اليوم أن غزّة لا تزال جائعة في ذكرى إرتقائك يا إسماعيل واليوم تعيش المجاعة في مرحلتها الخامسة أين يرتقي الجائع مباشرة ولا يعالج.

وقالها القائد الشهيد إسماعيل هنية أيضا جملته الشهيرة

(هذا النهج ولا تبديل ولن نعترف بإسرائيل)

نخبره اليوم أن المقاومة الفلسطينية بكل فصائها لم تعترف ولا تزال على الوعد تقاتل بكل ماتملكه بعدما خسرت الكثير تدافع عن العرض والأرض صانية الوعد بأن لا وعد مع الكيان الصهيوني.

الذكرى قدمت و غزّة تعيش أسوء مراحل حربها ويحاصرها كل العالم اليوم فهل ستستمر الذكرى في معاناة الغزييّن أو لن تكتمل ويعلن الفرج ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى