دخول مساعدات لا يحقن دماء الجوعى

ليندة حمدود
المساعدات الشحيحة تدخل قطاع غزّة وتسلم للتجار بعد ضغوطات دولية بإصدار عواقب على الكيان الصهيوني إن لم يستجب لنداء الإغاثة بقطاع غزّة.
ليست بالإستجابة الكاملة التي تشبع مليوني غزاوي وتوفر كل الطعام والشراب والدواء.حتى الإغاثة لا تكون حسب متطلبات الغزييّن المجوعيين قسرا وتعسفا.
نزلت منتوجات بكل الأسواق ولكن السعر وإن كان زهيدا الغزاوي لا يملك سعره فهو بحرب حرم وتم القضاء على كل مداخليه ولا وجود لراتب أو مبلغ يسد به جوعهم اليوم! جبنة الڤيتا أصبحت حلم الغزاوي الجائع مع طحين.
تناسى الغزييّن كل الحرب ودمارها وقذائفها التي لم تتوقف و أصبح حلمهم اليوم لقمة عيش ويموتون شبعى!
الجوع في زمن البذخ والرفاهية بغزّة فقط أين تٱمر العالم على حصارهم. الأسواق أغدقت بالسكر الذي فقد الغزييّن طعمه.
و بالطحين الذي كان سعره يساوي الذهب أما الخضروات والفواكه واللحوم درجة البذخ والطبقة الراقية يصعب التلذذ بها.
الكيان الصهيوني نجح في سياسة التجويع ودمر غزّة ونجح في استقطاب عدد كبير من المجوعيين عبر نقاط الموت التوزيعية في موراج وزيكيم.
هل الموت جوعا اليوم أصبح حدث بسيط بالنسبة للعالم ؟ و هل يستحق الغزييّن كل هذه النقم والخيانة وهم قلب الدفاع عن مقدسات الأمة ؟



