ليندة حمدود تكتب: الغزييّن يصارعون الموت بوتيرة ظالمة

قطاع غزّة يهدده مجرم الحرب الصهيوني بينيامين نتنياهو بالإحتلال الكامل وإجتياح غزّة إن لم تخضع حماس لمطالب صفقة حقيرة تخدم الكيان الصهيوني وتوجه غزّة للمجهول.
الجوع والقصف والغارات المتواصلة تسجل حصيلة شهداء لا تتوقف في الساعات الٱخيرة.
أكثر من مائة شهيد المساعدات نشرها المكتب الإعلامي بغزّة.
الموت في غزّة أصبح يعد من كافة الجوانب والوسائل الخبيثة وأكثرها سياسة الجوع التي نجح فيها الكيان الصهيوني بإستدراج الغزييّن في مصايد الموت.
حصيلة متفرقة بقطاع غزّة جمعت شهداء القصف و المساعدات
3 شهداء في قصف إسرائيلي على مجموعة من المواطنين بالقرب من محطة عصفور في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة
١- سلمي محمود قبلان
٢- محمد جواد أبو صبحة
٣- محمد ماجد أبو صبحة
التعرف على الشهداء الذين كانوا مجهولين الذي تم إحضارهم من نتساريم يوم امس.
1- محمد عبد الحميد محمد أبو حسنة ( 58 عام)
2- يوسف محمد عبد الحميد أبو حسنة ( 35 عام)
3- محمد محمد عبد الحميد أبو حسنة ( 28 عام)
4- محمود عبد الحميد محمد ابو حسنة ( 17 عام)
حجم المعاناة بغزّة لا تتوقف ويحاول الكيان أن يخفي جرائمه بالتنكر بقناع المغيث في مركز مساعدات تريق دم الغزيين.
مؤتمرات دولية وصرخات ضمير يواصل فيها المكتب الحقوقي لسماع صرخات الغزييّن الذين يطالبون العالم الذي لا يريد أن يوقف الحرب ولكن على الأقل يدخل مايسد جوعهم أو قال الغزاوي (على الأقل بنستشهد شبعانيين!)
كان تصريح مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة:
– ربع سكان قطاع غزة يواجهون خطر المجاعة، والبقية تعاني من مستويات جوع حرجة
– جميع أطفال غزة دون سن الخامسة وعددهم 320 ألفا يواجهون خطر سوء التغذية الحاد
– تم استخدام التجويع سلاحا في الحرب على غزة، ما يشكل جريمة بموجب القانون الدولي.
فهل ستتوقف السياسات الإنتقامية ويدخل الغذاء والدواء والماء لغزّة بعدما فشلت كل الطرق لنهاية الحرب ؟






