تسرب إشعاعي من قاعدة نووية بريطانية يثير جدلاً حول أمان برنامج الردع

كشفت وثائق رسمية، اليوم، عن تسرب مياه ملوثة بالإشعاع من قاعدة كولبورت النووية في اسكتلندا، والتي تخزن فيها البحرية الملكية البريطانية رؤوسها النووية، إلى مياه Loch Long القريبة.
وأوضحت التقارير أن التسرب نتج عن انفجارات متكررة في أنابيب قديمة ضمن شبكة تضم نحو 1,500 أنبوب، معظمها تجاوز عمره الافتراضي، وأدى ذلك إلى إطلاق مستويات منخفضة من التريتيوم، وهي مادة مشعة، إلى البحر.
كما أكدت هيئة حماية البيئة الاسكتلندية (SEPA) أن مستويات الإشعاع المكتشفة تقع ضمن الحدود المسموح بها، ولا تشكل خطرًا مباشرًا على صحة الإنسان، لكنها أشارت إلى بدء برنامج تحديث للبنية التحتية بتكلفة تقدر بـ 2 مليار جنيه إسترليني.
الوثائق أظهرت أن البحرية وSEPA حاولتا حجب تفاصيل الحادث عن الرأي العام قبل أن يتم الكشف عنها بقرار من مفوض المعلومات الاسكتلندي، ما أثار انتقادات حادة من خبراء البيئة والأمن النووي، الذين وصفوا الأمر بأنه إخفاق في إدارة أخطر منشآت البلاد.






