. “لو سألت نفسك (إزاي وصلت لكده؟)… فـ المقال ده ليك

جواك الحل مع د/ ماهي احمد
لماذا نقع في فخ اللاعبيين
النفسيين؟
في ناس لما بيدخلوا حياتنا، بيظهروا في الأول زي الحلم… بيقولوا الكلام اللي نفسنا نسمعه، بيعملوا الحاجات اللي بنتمناها، وبيبان عليهم إنهم “فاهمينا أوي”.
بس مع الوقت… تبتدي تحس إنك مش انت.
بتشك في نفسك، بتخاف تزعلهم، وبتعمل حاجات مش مقتنع بيها… بس عشان ترضيهم.
وساعتها تسأل نفسك السؤال اللي بيجي في دماغ ناس كتير:
“إزاي وقعت في فخ اللعب النفسي؟ إزاي ما خدتش بالي؟”
الحقيقة؟
في أسباب نفسية عميقة بتخلي ناس كتير يقعو في فخ اللاعبين النفسيين… ودي بعضها:
1. لأننا بندوّر على الحب بأي تمن
لما تكون مريت بطفولة فيها حرمان عاطفي أو عدم أمان، بتكبر وإنت عطشان لأي حب…
فأول ما حد يجي ويغرقك اهتمام في الأول، بتتعلق بسرعة… حتى لو جواك إحساس بسيط إنه في حاجة غلط.
2. لأن عندنا جرح قديم بيتلعب عليه
اللاعب النفسي ذكي جدًا… بيعرف يضغط على نقطة ضعفك:
– عندك خوف من الهجر؟ هيهددك بالانسحاب
– بتحس إنك قليل؟ هيخليك تشك في قيمتك
– بتحب ترضي الناس؟ هيخليك دايمًا معتذر
3. لأن التلاعب بيبدأ بالنعومة مش بالوضوح
هم مش بييجوا ويقولوا: “أنا جايلك أدمرك نفسيًا”
بالعكس… بيبدأوا بـ”أنا أكتر حد بيحبك”
وبعدين شوية شوية، التلاعب يبدأ بالتدريج… لحد ما تصحى تلاقي نفسك جوه شبكة مش عارف تخرج منها.
4. لأننا بنخاف من المواجهة
كتير مننا بيهرب من الزعل، من الخناق، من كلمة “لأ”
بس الهروب من المواجهة = السماح باستغلالك
اللاعب النفسي بيعتمد على سكوتك… وعلى إنك “تعدّي”.
5. لأننا مش متعودين نحط حدود
لو اتربيت على إنك لازم ترضي الكل…
أو إنك “كويس” لما تسكت وتسامح…
هتبقى فريسة سهلة لأي حد يعرف يتلاعب بيك ويشوف ده ضعف مش طيبة
💔 طيب وبعدين؟
مش غلط إنك اتخدعت.
الغلط الوحيد هو إنك تفضل جوه الخدعة وتكذّب إحساسك.
اصحى…
افهم نمط اللعب…
اقطع الدائرة…
واوعى تفتكر إن الحب الحقيقي مؤلم.
الحب الحقيقي بيطمنك مش بيخوفك،
بيرفعك مش بيكسرك
لو المقال ده لمسك، فده أول خطوة على طريق الوعي.والوعي = أول خطوة للتحرر



