القاهرة تطرح خطة شاملة لإنهاء حرب غزة: تبادل أسرى وإدارة أممية–عربية للقطاع

التقارير الصادرة من القاهرة تشير إلى أن المفاوضات الجارية حالياً تشهد طرحاً لما يُوصف بـ”الصفقة الشاملة” لإنهاء الحرب في غزة، في ظل تزايد الضغوط الدولية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه تحديات داخلية وخارجية متصاعدة.

وبحسب مصادر مطلعة، تتضمن الصفقة عدة بنود رئيسية، على رأسها تنفيذ تبادل كامل للأسرى والمحتجزين بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، في إطار صفقة قد تشمل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن جميع الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

كما تنص الخطة على تموضع مؤقت للقوات الإسرائيلية في مناطق محددة داخل القطاع، تمهيداً لانسحاب تدريجي، بالتوازي مع نزع سلاح حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى، أو على الأقل تجميد قدراتها العسكرية الثقيلة، بما يشمل الصواريخ والأسلحة المتطورة.

وتقترح المبادرة إنشاء إدارة مدنية في غزة بإشراف مشترك من الأمم المتحدة ودول عربية، بهدف إعادة تنظيم الشؤون الإدارية والخدماتية في القطاع، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار البنية التحتية المدمرة.

كما أكدت المصادر أن هذه البنود لا تزال قيد التفاوض، وأن الخلافات تتركز حول آليات التنفيذ وضمانات الالتزام، وسط مساعٍ مصرية–قطرية مدعومة من واشنطن للتقريب بين المواقف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى