أقمار المساعدات الأمريكية

ليندة حمدود
وصول شهيدين و عدد من الاصابات بينهم أطفال لمجمع الشفاء الطبي من محور زيكيم بعد اطلاق الاحتلال النار على المواطنين أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية
لا يزال الموت يخطف أجساد الجوعى بغزّة في مركز المساعدات الأمريكية التي تصوب رصاص قناصتها لهم.
الرأس أو الرجل ،شظايا مسيرات أو مدفعية أو بندقية كلها وسائل موت تطلقها النازية على الغزييّن الذين اختاروا الموت مقابل كيس طحين..عشرون شهيد من طالبي المساعدات اليوم على طول نيتساريم وموراج وزيكيم.
الشعب الغزاوي لم يعد يملك شيكل واحد لم يعد يملك قوته اليومي لم يعد يملك طعام!!!!!!
الحياة بغزّة تتدهور بسرعة وليس مدرجة والمرحلة الخامسة من مجاعة أصبحت تنقل الضحايا لثلاجة الموتى.
مصاب الأذن ،مصاب الرأس ،مصاب العين ،مصاب الرجل.
الوحش الصهيوني والإرهابي لا يسمع لأي محاولة هدوء أو هدنة أو إنسانية لكي يدع الغزازوة يتلقون مساعدتهم في سلام دون تهديد سلاح أو استهداف!!
أطفال غزّة يقتلون مقابل الرغيف والمعلبات المنتهية الصلاحية أمام العالم.
أكثر من ثلاثين طفل أصبح شهيد مساعدات أين ضاقت بهم السبل وتوجهوا لإحضار مايسد جوعهم.
الفاتورة اليوم باهظة جدا والروح أصبحت رخيصة للعالم المنافق الذي يشاهد شهيد جوع وشهيد قصف وشهيد مجاعة فمتى تتحرك الإنسانية لكي تنقذ غزّة ؟






