106 شهيد بمجاعة بغزّة

ليندة حمدود

المجاعة تسجل شهداء مرة أخرى بعد استمرار الحصار المفروض على قطاع غزّة من الكيان الصهيوني.

الكيان الإرهابي لا يدخل المساعدات لتوفيرها مجانا للشعب من أجل إغاثته وتوزيعها على الأونوروا والصليب لكي يتم التوزيع الإستعجالي للمكلومين و الجوعى بقطاع غزّة كما يجب وتنص عليه المواثيق الدولية.

الرواية الصهيونية تسقط مرة أخرى للعالم الذي وثق في قرار منظمة الصحة العالمية والمنظمات الحقوقية الدولية بأنه لا يجوع الغزييّن ولا يمنع دخول المساعدات وكل مايشاع كذبا.

طوارئ بغزّة بحتمية إغاثة وإنعاش الشعب الذي لا يستطيع أن يوفر طعام لنفسه ومايتم إدخاله يعرض للتجار ويباع بأثمان لا يملك الغزاوي المكلوم والفاقد لكل شيء بالحرب أن يتوجه للسوق ويقضي حاجياته وأكبرها الطحين.

تجار وكيان وصمت دولي يجعل وتيرة شهداء المجاعة ترتفع حيث خرج مدير عام وزارة الصحة في غزة د.منير البرش في تصريح صحافي يخبر العالم عن حجم الكارثة

▪️240 شهيدا في القطاع بسبب التجويع وسوء التغذية بينهم 106 أطفال

▪️ 40 ألف رضيع في القطاع يعانون من سوء التغذية

▪️100 ألف سيدة مرضعة في القطاع تعاني من سوء التغذية.

فمن سيحرك الضمير والعالم لكي تتوقف قافلة شهداء المجاعة ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى