أخر الأخبار

فررت منك  بقلم / سماح عبدالغنى 

فررت منك

بقلم / سماح عبدالغنى

فررت منك إليها

فررت منك

لا خوفًا منك، بل خوفًا عليك.

فررت منك ولا أدري أين المفر

ضميري يحدثني عنها، ما ذنبها؟

وقلبي يلومني كيف تركتها دون علم؟

كيف وجدت فى نفسك الشجاعة

لتنسحب؟

كيف كسرت قلبها دون أن تتحدث إليها؟

كيف أتتك القوة بالبعد عنها والهجر؟

كيف تنام جفونك ولا تعلم كيف تنام؟

فررت منك، لا أدري إلى أين؟

فررت منك وأنت طريقي المؤلم

تركتها للظنون تتألم وتبكي،

فررت منك إليها ولم أكن الجدير بها

والجدير بالذكر في كل هذا

أنني أطمع فيها وأن أكون معها.

فررت منك إليها ولا أدري

أنها قدرى وأنا قدر لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى