هل سينجح ضغط الشارع اليهودي في وقف الحرب على طاولة ويتكوف ؟

بقلم/ ليندة حمدود
شهدت الٱراضي المحتلة بمدينة يافا (تل ٱبيب) مظاهرات صنفها الإعلام العبري بالأكبر منذ بداية الحرب على قطاع غزّة في الخروج للمطالبة بوقف الحرب وإنقاذ من تبقى حيّ من أسراهم بغزّة.
ورقة مفاوضات قدمت اليوم حسب اتفاق ويتكوف ووجهت الوفود العربية برئاسة الوساطة المصرية والقطرية لمصر لتقابل الفصائل الفلسطينية مع السلطة.
تسارع دبلوماسي وجهد سياسي وتغيرات شهدتها آخر الأربع و عشرين ساعة.

زيارة على طول معبر رفح وتسريبات بأن الحركة الإسلامية حماس قد وافقت على الأطروحة والتي تنص على مايلي: فيما نشرته وسائل الإعلام
سليمان مسودة – كان العبرية:
هذا هو مقترح ويتكوف المحدث:
– إطلاق سراح 10 أسرى أحياء و18 قتيلًا مقابل وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا.
– خلال 60 يومًا: مفاوضات على اتفاق دائم لوقف الحرب بضمانات أمريكية.
– إدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر.
مراسل الغد: الورقة المصرية القطرية تتضمن مساراً لآلية التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بشأن وقف إطلاق النار في غزة
مراسل الغد: اتفاق بين الوسيطين المصري والقطري على استكمال مشاورات الاتفاق في القاهرة بحضور ويتكوف
مراسل الغد: الورقة المصرية القطرية تتضمنت التأكيد على إعادة تموضع الاحتلال الإسرائيلي بشكل يسمح بنفاذ المساعدات وعدم عرقلة الحركة في القطاع
عاجل | مصادر لـ”شبكة قدس”:
– حماس والوسطاء بانتظار الرد الاسرائيلي على موافقة حماس بما يخص المقترح الأخير المقدم بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.
– إذا نجح المسار الحالي سيشكل بداية لوقف شامل للحرب.
– الجميع حاليا بانتظار الرد الإسرائيلي، وفي حال موافقة “إسرائيل” سيحضر المبعوث الأمريكي “ويتكوف” للمنطقة لاستكمال الاتفاق.
حماس وافقت وقدمت تنازلات والكرة بملعب رئيس الحكومة النازية فهل ستتوقف الحرب وتتم الصفقة ؟
وينجح الشارع اليهودي الذي خرح على غير العادة في تصعيد مظاهراته والضغك على حكومته لوقف الحرب على قطاع غزّة وعودة أسراهم بصفقة ؟
أو مجرد بيع وهم وصناعة الأمل وربح الوقت على طاولة الخيانة لتحقيق مزيدا من المجازر ؟






