*”العراق بين المؤهلات والواقع: الفساد كمعضلة تحول دون النهوض”*

وليد محمد
—
ما يُرهق كاهل العراق اليوم، ويقف حائلًا أمام تقدّمه، لا يختلف كثيرًا عن معضلات الأقطار المشتعلة الأخرى، لكنّه *يبدو أخفّ، لو وُجدت الإرادة الحقيقية لمعالجته*.
إنها معضلة *الفساد المستشري والمتمادِي*، الذي تجاوز كل الدعوات الصادقة والحرّة، من أبناء العراق الشرفاء، ومن أشقائه الداعمين له بصدق.
ورغم وضوح حجم هذا الخطر، إلا أن الجهات المعنيّة *لا تزال دون مستوى الإدراك الفعلي لمخاطره المتفاقمة، خاصة في هذه المرحلة الحسّاسة من التحوّل الإقليمي والعالمي.*
نأمل استجابة فورية إيجابية لكل دعوات الإصلاح النابعة من عمق العراق، والتي تهدف لجعل هذا البلد العظيم *في صدراة الدول المتقدمة في المنطقة*، لما يمتلكه من مؤهلات وثروات وطاقات بشرية فذّة.
*العراق لا ينقصه شيء… سوى صدق النوايا، وتكامل الجهود، والعمل الجاد الشفاف من الجميع.*
*أ. هاني العاطفي*
*الاستراتيجي – سفير السلام الدولي*
*باحث في القيادة الاستراتيجية والتنمية والريادة الشاملة*






