ذكرى حرق الأقصى بالأمس وتدنيس الحرم الإبراهيمي اليوم

بقلم/ ليندة حمدود

 

في ذكرى حرق المسجد الأقصى .بعد حريق المسجد الأقصى في أغسطس 1969، قالت المقبورة غولدا مائير إنها لم تنم تلك الليلة خوفاً من هجوم عربي واسع النطاق، ولكن عندما جاء الصباح ولم يحدث شيء، أدركت أن إسرائيل تستطيع فعل ما تشاء لأن العرب “أمة نائمة”.

received 1356833612726545

ما أشبه اليوم بالأمس لو كانت غولدامائير حية لقالت نفس الكلام بعد محرقة غزة و تجويع و إبادة أهلها

يا أمة ضحكت من تخاذلها الأمم.

الذكرى عادت لإقتحام من عشرات المستوطنين يقتحمون ويدنسون الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

ليست أحداث متصادفة في سلسة التعدي والإقتحام وإنتهاك المقدسات بالٱراضي المحتلة.

ولكن الصدفة التي تتكرر في صمت الأمتين الإسلامية و العربية في إعادة الصمت والسكوت و الخذلان في مشاهدة التدنيس.

لم يتعد هناك أمة تدافع بالصوت حتى عما يحدث في المسجد الأقصى أو بالحرم الإبراهيمي !

أصبح الإقتحام من طرف مرتزقة العالم وزنادقة المتطرفين وممارستهم لصلوات تلموذية وتشغيل أغاني شتيمة ورفع أصواتهم في سب سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم مجرد أخبار ناقلة في عواجل لا تحرك الضمير العربي والإسلامي.

هل تخلى المسلمون عن دينهم ورضخوا للتطبيع مع النازية ؟

هل أصبحت الأمة العربية و الإسلامية جبانة تترك مقدساتها تنتهك وتسمح لمرتزقة الصهاينة بإمتلاك المسرى وتهويده ؟

هل فلسطين أصبحت مطالبة لوحدها بتحمل أعباء الإقتحام والإحتلال والدفاع عن مقدس مطالب فيه ملياري مسلم بالدفاع عنه ؟

هل ستستمر الغفلة حتى يسلب بيت المقدس وتهود القدس ؟

أم ستستفيق الأمة العربية و الإسلامية لنصرة دينها!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى