مرايا النوايا .. بقلم الكاتبة: أمل السودي

 

يُدرَك باطن الإنسان من خلال نواياه ويُرزَق عليها فكلّما كانت نقيّة كانت أبواب الخير مشرّعة أمامه.

بمعنى آخر تُدرك النوايا من خلال السلوك الإنساني.

فهناك مواضع عدة في القرآن والأحاديث النبويّة الشريفة التي تدل على أهميتها في سلوكياتنا 

في قوله تعالى” إلّا من أتى الله بقلبٍ سليمٍ” سورة الشعراء.

ومعنى القلب السليم هو ماكانت بداخله النوايا الصافية النقية تجاه الآخرين الخالية من الحقد والحسد والكبر والكراهية .

فيها من التسامح والمحبة ما يشعرك بالسّلام والرّحمة .

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

” إنّما الأعمال بالنيات وإنّما لكلّ امرئ مانوى”

ومن هنا ندرك أنّ قيمة الأعمال مرتبطة بالنية التي تصاحب صاحبها. 

فليس كلّ عمل ظاهره خير هو خير قد يكون باطنه شر يضمره صاحبه على قدر نيته.

كما أنّ هناك نوايا تُقرأ عبر الوجوه في قوله تعالى ” سيماهم في وجوههم ” سورة الفتح

ومعنى ” السمت الحسن” : ما يظهر على الإنسان من نوايا خيرة هيئةً وسلوكاً.

النوايا الطيبة أرزاق ونِعَم يمنُّ الله على عباده بها.

فهنيئاً لتلك القلوب النقيّة السليمة التي لا تهزّها رياح الحقد والكراهية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى