رام الله تشتعل: 58 إصابة في أضخم اقتحام إسرائيلي منذ شهور

شهدت مدينة رام الله والبيرة اليوم واحدة من أعنف المداهمات الإسرائيلية منذ أشهر، حيث اقتحمت قوات الاحتلال وسط المدينة في وضح النهار، العملية استهدفت محال صرافة يُقال إنها على صلة بحركة حماس، ما فجّر مواجهات عنيفة مع السكان وأثار حالة من الفوضى في الشوارع.
حصيلة ثقيلة ومشهد إنساني مؤلم
وأسفر الاقتحام عن إصابة 58 فلسطينيًا بجروح متفاوتة الخطورة، بينهم أطفال وكبار سن، وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الإصابات تنوعت بين رصاص حي ومطاطي وشظايا، إلى جانب عشرات حالات الاختناق جراء قنابل الغاز.
كما واجهت فرق الإسعاف صعوبات كبيرة للوصول إلى الجرحى بعد أن أغلقت القوات الإسرائيلية الطرق ومنعت تقدم المسعفين.
اعتقالات وتضييق متصاعد
ولم تقتصر العملية على الإصابات فقط، إذ اعتقلت القوات ثلاثة فلسطينيين وصادرت مبالغ مالية من أحد محال الصرافة، بينما تعرضت ممتلكات مدنية للتخريب خلال ساعات الاقتحام، ما ضاعف من حالة الاحتقان الشعبي في المدينة.
تصعيد يُنذر بتداعيات سياسية ووأمنية
كما يأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهد فيه الضفة الغربية توترات متزايدة بالتزامن مع استمرار الحرب على غزة، محللون يرون أن مثل هذه العمليات قد تزيد من حدة الغضب الشعبي وتضع السلطة الفلسطينية أمام اختبارات صعبة في إدارة الوضع الأمني.






