ليندة حمدود تكتب: الكيان يحرض على النزوح لسلب الشمال

مع موجة النزوح التي سوف تجتاح المنطقة الوسطى و الجنوب و إعلان رئيس الحكومة النازية بنيامين نتنياهو عن احتلال غزّة خرج في تصريح صحافي رئيس بلدية دير البلح، نزار عياش:
– لا توجد مساحة واحدة في دير البلح، قادرة على استيعاب أي خيمة نزوح جديدة.
– الساحل مكتظ، والشرق منطقة حمراء تحت القصف، والبنية التحتية منهارة، ومحطة التحلية بالكاد تعمل.
– ما يحدث في دير البلح ينطبق على مجمل مناطق المحافظة الوسطى، والأوضاع هنا تنذر بكارثة إنسانية إذا استمر الضغط والنزوح إليها.
غزّة لم تعد قادرة على إنشاء مخيمات أو مناطق إيواء بعدما نسف الكيان الصهيوني ودمر واستهدف كل المرافق خارج الشمال التي استقبلت أكثر من مليون غزاوي بالجنوب في مدينة رفح المحتلة كليا اليوم و دير البلح التي تعيش اظطرابات هجومية و غارات جوية وتحليق طيران مكثف.
هل يعود النزوح القاتل والمشرد للغزيين اليوم لكي يمهد مخطط بيهم وتسليم الشمال للكيان الصهيوني ؟
هل سيخضع أهل الشمال لتهديدات النازية ويساومون على الحياة مقابل أن يتركوا قلب المقاومة الفلسطينية وتنسف عن بكرة أبيها ؟
نزوح الموت هو لا سلامة فيه ولا مقومات حياة تتوفر بعدما أصبحت مدينة غزّة ،مدينة منكوبة لا توجد فيها أي مقومات العيش الكريم.
بسبب الحصار والحرب لم تعد للمؤسسات الدولية أي طاقة لإستيعاب نازحين جدد وتوفير خدمات لهم.
النزوح القاتل والحامل لفتات ماتبقي من الزاد على مسافات هي ولكن القلب عندما يكون مثقل والجسد جريحا ستصبح تلك الطريق ممهدة بالموت والقصف والنار.






