ليلة الصواريخ في كييف: موسكو تصعّد وتستهدف رموز أوروبا

في تصعيد مفاجئ، شنّت روسيا هجومًا صاروخيًا مكثفًا على العاصمة الأوكرانية كييف، مستهدفة مباني تابعة للمجلس الثقافي البريطاني والمفوضية الأوروبية، مما أسفر عن سقوط 23 قتيلًا وإصابة العشرات، وهذه الضربة أثارت موجة استنكار دولي واسع، وسط مطالب أوروبية عاجلة بتفسير رسمي من موسكو.
واعتبر البيت الأبيض القصف تجاوزًا خطيرًا لكل الجهود الدبلوماسية، وألمح إلى أن روسيا قد تسعى لفرض شروط سياسية جديدة على الأرض، في المقابل، أكدت كييف أن هذه الهجمات لن تثنيها عن استعادة كامل أراضيها، مشددة على ضرورة دعم الغرب عسكريًا واقتصاديًا.
كما يضع الهجوم الحرب الأوكرانية على منعطف جديد أكثر خطورة، حيث تتجه الأنظار نحو الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو لبحث الردود الممكنة، وسط مخاوف من تصعيد متبادل قد يمتد إلى حدود أوسع ويزيد من تعقيد المشهد الدولي.






