أخر الأخبار

ولد الهدى. بقلم  دنيا إبراهيم 

🌹🌹 ولد الهدى 🌹🌹

بقلم  دنيا إبراهيم

الحبيب هو حبيب الحبيب،

فحبيبي في كل الوجود موجود.

فحبيبي لا يشبهه أحد،

فهو الواحد الأحد.

 

وحبيبُ حبيبي الثاني، ولدُ الهدى،

خيرُ من جاء للبشرية.

نورٌ أشرق علينا،

ملأ الأرض بالضياء،

وفرح به أهل الأرض والسماء.

 

ونطق جدّه باسمه قائلاً:

“هذا محمداً”،

ليكون محموداً في الأرض والسماء.

 

أرضعته حليمة، فكان وجه السعد عليها.

يا نورًا ملأ الكون،

يوم مولدك كانت المعجزة،

يوم مولدك كان يوم البشرى،

يوم هُزم الفيل وركع ساجداً لرب العالمين.

 

يوم مولدك انطفأت نار الظالمين،

التي استمرت سنين وسنين.

يوم مولدك أصبح البيت كأنّه السماء،

تطفو بداخلها النجوم.

يوم مولدك كنت مسرورًا ومختونًا،

بأمرٍ من رب العالمين.

 

معجزات كثيرة وكثيرة،

في يوم مولد أشرف المرسلين.

حبيبي وحبيبُ حبيبي،

فهما في النفس والوجدان.

أشكو إليهما عن حالي،

وأستحلفهما بالغالي،

ليلبيّا لي طلبي،

ويجبرا بحالي،

ويهدياني ويهديا أمثالي.

 

فهو لا يخفى عنه خافٍ،

ولا يغيب عنه فاني.

فهو قريب، مجيب،

سميع، عليم،

حليم، لطيف،

خبير، الملك القدوس.

 

فهو الحبيب، ليس له شريكٌ ثاني.

 

فالنفس تهواه، وتتمنى لقاه.

بالنور والهدى والرضا ألقاه،

مع خير البرية، ونور الأمة الإسلامية.

 

وأشرب من يده شربةً هنيئة،

لا أظمأ بعدها أبداً.

حبيبي يا محمد،

يا بدرًا أضاء الكون رحمةً ومحبةً وقبولاً.

 

يا من انشق القمر لأجله،

وصعد به البراق للقاء ربه.

 

بالفرح والسرور…

يا حبيب حبيبي، يا محمد،

سلامُ الله عليك،

يا حبيبي، يا رسول الله.

✍️ بقلم: {دنيا إبراهيم}

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى