ليندة حمدود تكتب: غزّة تفجر بأطنان محظورة يلقيها الكيان على المدنيين

 

حي الصبرة يتعرض لإبادة مستمرة وقصف خرج للعلن من الجيش الإرهابي أن من ظل صامد في الشمال سوف يموت.

هذا الكفيف الذي قتله الكيان الصهيوني في حارته التي رفض أن ينزح منها ليس بطولة أو صمود ومشاهد تمثيلية.

انتشر فيديو للكفيف مكلوم ،يصرخ للعالم ويعاتب الجميع الذي ترك حارته وهرب من الموت و القصف (لمين سايبين الحارة ، ألي بيطلع من داره ينقل مقداره).

طالب بصرخة قهر ووجع وخذلان من الكيان الصهيوني أن يرمي عليه 12 طن من المتفجرات فلم يعد هناك مايتحمله هذا الغزاوي الكفيف الذي خرج يصرخ بقساوة العالم الذي تركهم للإبادة ولا يعد مهم كم من غزاوي عليه أن يموت وكيف يموت لأن القلوب أصبحت مجرد أصنام لا تشعر بجرح شقيقها ولا تهب لنصرة الحق.

الشمال يعيش موت فظيع بربوتات متفجرة متطورة كل يوم تلقى بأطنان على رؤوس المدنيين!!!

الكيان الصهيوني يرمي بقنابله ومتفجراته على شعب غزّة في أرضه الجريحة المدمرة كليا ولا يتم تناول الخبر من أي وسيلة إعلام أو حكومة بأن الكيان الصهيوني إرهابي يستعمل القنابل المحظورة في غزّة ويستهدف بها المدنيين ؟؟؟؟؟

القانون الإجرامي فوق الجميع والكيان الصهيوني يطبق إرهابه بدون معاقبة ولكن المقاومة الفلسطينية يطبق عليها حق الدفاع عن أرضها.

أكثر من عشرين شهيدا مقطعة أشلائهم في مدينة غزّة بحي الصبرة وشارع السلام و الشيخ رضوان والنصر بعدما فجر الكيان الصهيوني أطنان من المتفجرات في حق مدنيبن لم يعد يملكون شيكل للتنقل أو النزوح فالموت بكل مكان ولم يعد بغزّة ملجأ ٱمن من الموت الصهيوني الذي أعلن بقانونه على الغزييّن أن يقتلوا جميعا. العالم متضامن مشهد الموت وينتظر مشهد الغد كيف ستكون حادثة الإستشهاد. العالم لم يعد مهتم لأنه لم يهتم قط لدماء غزّة التي تزهق ظلما وباطلا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى