اعترافات إسرائيلية بفشل الحرب في غزة

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز
بعد نحو عامين من الحرب في غزة، اعترف الجيش الإسرائيلي بوجود “استنزاف هائل” في القوى البشرية والمعدات.
وبحسب إذاعة جيش الاحتلال، فإن القوات الإسرائيلية ستدخل عملية “عربات جدعون 2” بنسبة جاهزية لا تتجاوز 60–70% فقط من الجرافات الثقيلة المخصصة للمهام الهندسية. وقد تضررت أعداد كبيرة من هذه الجرافات بفعل الصواريخ المضادة للدروع والعبوات الناسفة، ما أدى إلى خروجها من الخدمة بالكامل.
من جهته، حذر اللواء احتياط في الجيش الإسرائيلي إسحاق بريك، في تصريحات لصحيفة “معاريف” العبرية، من أن “نتائج إعادة احتلال غزة ستكون كارثية”، مؤكداً أن الخطة بعيدة المنال وستؤدي إلى فوضى عارمة داخل إسرائيل، مضيفًا أن وضع القوات البرية الحالي يفسر سبب العجز عن هزيمة حركة حماس.
وفي السياق ذاته، قال دورون هدار، القائد السابق لوحدة إدارة الأزمات والتفاوض في هيئة أركان الجيش، إن “ما يملكه الطرف الآخر لا يمكن استعادته بالقوة وحدها، بل عبر موافقته، وهذا جوهر فن التفاوض”. وأوضح أن القوة العسكرية، رغم أهميتها، لا تلغي الحقيقة الأساسية: “من لا يستطيع انتزاع ما يريده بالقوة، عليه التوصل إلى تسوية تقوم على القبول المتبادل”.
وكتبت صحيفة “هآرتس” العبرية في افتتاحيتها اليوم الخميس أن “إسرائيل” تسير نحو كارثة تتسع يومًا بعد يوم. واعتبرت أن الحرب على قطاع غزة تجاوزت كل حدّ معقول، سواء من الناحية الأمنية أو الإنسانية.
ورأت الصحيفة أن الخطاب المتكرر حول “هزيمة حماس” و”السيطرة الأمنية” و”إعادة الأسرى” لم يعد يعكس الواقع الميداني، في ظل التطورات المستمرة والتعقيدات المتزايدة.






