أبراج المشتهى تنسف بغزّة .. كتبت/ ليندة حمدود

 

هي نجاة بدون طوق ،وهروب من موت نسبي في فجعة القصف. عشر دقائق منذرة لا تعلوها ثانية لإخلاء برج مكة المتكون من عشرين طابق بدوار أبو مازن بمدينة غزّة.جحيم ومظهر لن يتصوره أحد في محاولة النجاة بنفسه قبل أن تدق عقارب الموت.

الكيان الصهيوني والنازي والإرهابي والمجرم وكل نذالة المصطلحات في وصف إجرامه يمهل الغزييّن الماكثين في بيوتهم الٱمنة مهلة عشر دقائق قبل أن يرتقوا إنذار الموت يتكرر بعد السبع مائة يوم بقطاع غزّة.

أليس هذا إرهاب في استهداف المدنيين وإنذارهم بالقصف والدمار بعزّ النهار ؟

أم الإرهاب له معنى ٱخر من حكومات العالم المتواطئة!!!!

مشهد إلقاء الأغطية والأفرشة وكل مايحمل متاع من الشرفات على مسافة بين الأرض والبناية فالمهمة صعبة في الصعود والنزول لتفريغ مايكفي لرحلة النزوح مستحيل فالوقت ليس في صالح الغزييّن المتوعودن بالموت.

مرت العشر دقائق ولم يتم جمع مايكفي لنصب خيم أو حمل متاع فمن لحق على درج الموت فر بنفسه لينجو من مدفعيات وصواريخ النازية. المشهد كان مؤهول وموجع في رؤية الغزييّن يشاهدون تدمير ونسف بيوتهم.

النسف أصبح متعة وتسلية يقوم بها جيش المرتزقة الصهيونية بعدما أعلن صباح اليوم وزير الدفاع للحكومة الصهيونية أن العملية بدأت في إحتلال غزّة ولن نبقي بيتا أو مربع سكني فالجحيم فتح في غزّة ولن يتم غلقه مدامت الحركة الإسلامية حماس لم تخضع لشروطنا ولم تسلم بقية أسرانا.

أعلن من الشهداء عن أربع وإصابة الكثيريين بعد نسف البرج ومن حوله. فهل هي عملية انتقامية أخرى تعود لمدينة غزّة ؟ أو هو إحتلال رسمي بأن الحرب لن تتوقف بالقطاع ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى