إرتقاء 18 قمر في مجزرة الٱطفال بمدينة غزّة أمس

بقلم/ ليندة حمدود

 

الكيان الصهيوني قتل 18 طفل في خيامهم ليلة أمس بمدينة غزّة. جريمة تضاف لسلسة جرائم النازية في حق أطفال غزّة بغدر وترصد في مخيمات النازحين الذين أمنهم الكيان الصهيوني بإخلاء بيوتهم ونصب خيامهم وتوجه لمناطق لن تكون ٱهدافه ولكن الغدر والخيانة من طباع مجرم النازية الصهيونية.

18 قمر يرتقي في مجزرة بحق الأطفال النيام في خيمهم بعدما وجه الكيان الصهيوني ضرباته المدمرة ورصاصه القاتل وربوتاته المتفجرة في حق أطفال أجسادهم لم تعد تملك قوة حتى لتنجو بنفسها.

الكيان الصهيوني أصبح يعتبر كل غزّة مشاريع قتل بعدما صرح بأن الجحيم سيفتح ويحتل القطاع الذي دمره بعد 700 يوم.

received 1320489189582369

الكيان الصهيوني الذي فقد شرعيته و أصبح يعتبر مجرم نازي للٱطفال والنساء والشيوخ وكل المدنيين بالعالم الذي لم يعد يؤمن ويصدق تلك الرواية الصهيونية بأن الغزييّن ومقاومتهم إرهاب يرغبون في معادات السامية.

هل قتل الأطفال وحرقهم في الخيم ليلا حق قانوني على الكيان الصهيوني أن يقوم به ؟

هل تفجير الخيام المهترئة خبر عادي لا يجب محاسبته ليشاهده العالم فقط ؟

هل الكيان الصهيوني لا يزال يتحكم في العالم لكي تفشل كل المحاولات لوقف الإبادة في حق الغزييّن ؟؟؟؟

ماهي الحجج والذرائع التي يواصل الكيان الصهيوني وضعها بغزّة لكي يطبق سياسة الأرض المحروقة ؟

ما هي الحلول التي وجب على المجتمع الدولي وضعها لكي يوقف سفك الدماء ؟

ماهي الأسئلة التي علينا كناقلي الخبر أن نطرحها لكي يصل صوتنا وتتوقف الحرب الظالمة في حق مليوني غزاوي ؟؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى