الكيان الصهيوني ينسف الأبراج للمرة الثانية .. الكاتبة: ليندة حمدود

المباني السكنية والأبراج وكل ماتبقي للسكن بمدينة غزّة أعتبره الكيان الصهيوني مناطق تنظيمية تتواجد فيه المقاومة الفلسطينية وتمارس نشاطه العسكري بعد الترصد من أجهزتهم الإستخبراتية وثبات معلومات أن حماس تختبئ في مناطق مدنية .
نفس الكذبة تدوالها الكيان الصهيوني قبل 700 يوم من الحرب.
ذرائع الدمار والخراب لكل مابقي على الحياة بغزّة يغلفه جيش النازية بغطاء مدني لكي يبرر فشله العسكري وانهزامه التكتيكي في منطقة ضيقة لم يعد فيها أي مقوم حياة حيوي.
بالأمس كان برج المشتهى واليوم برج السوسي بمدينة تل الهوا.
الإرهاب الصهيوني دخل في سياسة الدمار الشامل وتوغل داخل قلب مدينة غزّة آخر المعاقل التي بقي فيها الشمال ونزح إليها بعدما استولى على كل مناطقه ونسفها وحاصرها وسواها بالأرض.
( مخيم جباليا ،بيت حانون ، بيت لاهيا ،جباليا البلد ،جباليا النزلة ،حي الزيتون ، حي التفاح ،الدرج ، )هذه المناطق محيت ملامحها العمرانية واحتلها الجيش الصهيوني وجعلها مناطق عسكرية تتواجد فيه ثكناته.
اليوم غزّة المدينة وقلبها حيّ الرمال على شفا الدمار أيضا .
الجيش الصهيوني يطالب سكان غزّة بالتوجه لمدينة خانيونس وترك غزّة عبورا بشارع الرشيد.
كيف يتمرد الكيان بهذه الوقاحة وسط صمت دولي رهيب ؟
كيف تمارس الإبادة والنزوح في حق مليون غزاوي فقد كل شيء ولا يملك شيكل للتنقل والنزوح ؟
أين يذهب الغزييّن المكلومين!!!!
كيان مجرم متعطش لدماء الغزييّن ومحب للدمار والخراب يواصل حربه الشنعاء الظالمة بحق الفيتو الدولي في ممارسة حق الدفاع عن نفسه لأن ما يقوم به ليس إرهاب مدام الحليف والمتحكم أمريكي بل هو حق شرعي فاقد الشرعية في قانون الغاب الذي يحكمه العالم.



