العدوان الإسرائيلي يعطل مركز الأطراف الصناعية في غزة ويفاقم معاناة المرضى

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز
قال المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، إن القصف الإسرائيلي ألحق أضرارًا جسيمة بمركز الأطراف الصناعية والشلل بعد استهداف مبانٍ مجاورة، ما أدى إلى توقفه مؤقتًا عن العمل، وهو المركز الذي يخدم آلاف الجرحى وذوي البتر ومرضى الشلل، وتوقفه يفاقم معاناتهم.
وأضاف أن الأضرار شملت انهيارات في الجدران والأسقف، وتدمير المخازن والمعدات، وتحطم الأبواب والنوافذ، وتلف ألواح الطاقة الشمسية وشبكات المياه والصرف الصحي.
وبحسب مهنا، فإن فرق البلدية بدأت أعمال الصيانة رغم شحّ الإمكانيات، فيما تهدد الاستهدافات المتكررة في شارع اليرموك استمرارية عمل المركز وحياة المرضى. كما دعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية المرافق الطبية وضمان إدخال المستلزمات.
من جانبه، أفاد مدير عام مجمع الشفاء الطبي، د. محمد أبو سلمية، بأن الوضع في غزة صعب جدًا في ظل حالة النزوح والقصف وانتشار الأمراض والأوبئة.
وأكد أن أكثر من 16 ألف مريض بحاجة ماسة إلى السفر للعلاج في الخارج، ولا يوجد علاج لمرضى السرطان في غزة.
وتابع حديثه قائلًا: “الاحتلال يحرم المرضى من العلاج داخل غزة ويمنعهم من الخروج للسفر للعلاج”. وشدد على أن الوضع الصحي من أسوأ ما يكون في ظل العدوان المتواصل على غزة.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين أن مدينة غزة تشهد تصعيدًا كبيرًا في الهجمات الإسرائيلية، وقد أدت هذه الهجمات إلى تدمير أحياء سكنية بأكملها.
واستكمل: “إسرائيل تحوّل مدينة غزة إلى أرض قاحلة غير صالحة للسكن، 379 فلسطينيًا قُتلوا في 270 هجومًا على مبانٍ سكنية في مدينة غزة خلال شهر واحد فقط”.






